
الجمعية
خطوة بعد خطوة، نبني مجتمعاً أكثر عدالة وإبداعاً
تأسست جمعية خطوة سنة 2011 بولاية القصرين، بمبادرة من مجموعة من الأساتذة والفاعلين في مجال الثقافة الذين آمنوا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان.
تعمل الجمعية اليوم على صون التراث الثقافي المحلي وإحيائه، من خلال توثيق الموروث الشعبي والفنون التقليدية، وتنظيم الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تقرّب الأجيال الجديدة من تاريخها وهويتها، إلى جانب دعم المبدعين والفاعلين في المجال الثقافي بالمنطقة.
نؤمن أن الثقافة ليست ترفاً بل رافعة للتنمية، وأن كل مشروع نطلقه يجب أن يترك أثراً قابلاً للقياس في حياة المستفيدين منه.
تمكين الفئات الهشة من أدوات المعرفة والعمل، وصون الذاكرة الثقافية المحلية، عبر برامج ميدانية مستدامة تُصمَّم مع المجتمعات لا من أجلها.
مجتمع محلي يملك أدوات تنميته الخاصة، تُصان فيه الذاكرة الثقافية وتُتاح فيه فرص التعلم والعمل لكل امرأة وكل شاب، دون استثناء.