
الجمعية
خطوة بعد خطوة، نبني مجتمعاً أكثر عدالة وإبداعاً
تأسست جمعية خطوة للتنمية والثقافة سنة 2009 بمدينة الدار البيضاء، بمبادرة من مجموعة من الأساتذة والفاعلين الجمعويين الذين آمنوا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان.
تعمل الجمعية اليوم في أحد عشر حياً وقرية، وتجمع بين ثلاثة مجالات متكاملة: التربية والتعليم، والتمكين الاقتصادي للنساء والشباب، وحماية التراث الثقافي المحلي.
نؤمن أن الثقافة ليست ترفاً بل رافعة للتنمية، وأن كل مشروع نطلقه يجب أن يترك أثراً قابلاً للقياس في حياة المستفيدين منه.
تمكين الفئات الهشة من أدوات المعرفة والعمل، وصون الذاكرة الثقافية المحلية، عبر برامج ميدانية مستدامة تُصمَّم مع المجتمعات لا من أجلها.
مجتمع محلي يملك أدوات تنميته الخاصة، تُصان فيه الذاكرة الثقافية وتُتاح فيه فرص التعلم والعمل لكل امرأة وكل شاب، دون استثناء.