الجمعية
2.010
اجتمع مجموعة من الأساتذة والفاعلين في مجال الثقافة والتنمية بولاية القصرين، وأعلنوا ميلاد جمعية خطوة بمشروع واحد لدعم وتكوين المبدعين المحليين، إيماناً منهم بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الثقافة والإنسان.

2.012
بدعم من الجماعة المحلية، فتحت الجمعية فضاءها الأول للتكوين المهني في الخياطة والمعلوميات، واستقبل ثمانين مستفيدة في سنته الأولى.

2.015
انطلاق أول حملة لجمع الروايات الشفهية من كبار السن، أثمرت أرشيفاً صوتياً يضم أكثر من ثلاثمائة شهادة.

2.018
حصلت الجمعية على صفة المنفعة العامة بعد تسع سنوات من العمل الميداني، ما فتح أمامها آفاق شراكات مؤسساتية أوسع.

2.021
رقمنة الأرشيف الثقافي وإطلاق منصة تعليمية مفتوحة استفاد منها أكثر من ألفي متعلم عن بعد.

2.024
تأسيس شبكة تضم أربع عشرة جمعية شريكة على مستوى الجهة لتبادل الخبرات وتوحيد التمثيلية.
